أبو نصر الفارابي
99
كتاب الواحد والوحدة
يكون واحدا بالتناسب ، وذلك أن تكون نسبته إلى أمر ما كنسبة « 1 » شيء آخر ، فإن المتناسبين تلك النسبة فيما [ هو ] واحد « 2 » واحدة بأعيانهما « 3 » على « 4 » / أنحاء ما يقال عليه « 5 » الواحد بعينه . ( 93 ) والواحد يقال على المتشابه الأجزاء « 6 » المتصل بالعظم من جهة ما هو متصل ، كان خطا أو سطحا أو جسما . وما فيه ما كان [ متصلا ومستقيما ] « 7 » والخط « 8 » الذي يظن « 9 » به أنه الميل « 10 » هو أحرى « 11 » بأن يكون واحدا . فلذلك كان المستدير منه « 12 » أحرى « 13 » بالواحد . ويقال على العظم - المختلف الأجزاء أو « 14 » المتشابه الأجزاء - التي أجزاؤها « 15 » متماسة وربطت أجزاؤها بعضها ببعض حتى لا زائل لها بدراو « 16 » أو بلحام أو
--> ( 1 ) كنسبة : اكتسبه ا ب ( 2 ) واحد ا : - ب ( 3 ) بأعيانهما ب : بأعيانها ا ( 4 ) على ب : هي ا ( 5 ) عليه ا : عليهما ب ( 6 ) الأجزاء : الآخر ا ب ( 7 ) متصلا ومستقيما ب : مستقيما ا ( 8 ) والخط ا : هو الحط ب ( 9 ) يظن : نظر ا ، نظر ب ( 10 ) الميل : الميل ب : الممل ا ( 11 ) أحرى : أخرى ا ، لا حر ب ( 12 ) منه : مند ا ب ( 13 ) أحرى : أخرى ا ، أحر ب ( 14 ) أو ب : وا ( 15 ) اجزاوها ب : اجزاؤهما ا ( 16 ) بدراو ( ! ) ا ، بدار ( ! ) ب ( ولعل الصحيح « بدراز » أو « بغرا » )